أغلب الوكالات تدير عملياتها بأنظمة متفرقة وملفات إكسل وتقارير تصل متأخرة. النتيجة: العميل المحتمل يفقد اهتمامه قبل أن يتصل به أحد، وموعد الصيانة يضيع، والشكوى تكبر في صمت.
كل قسم يرى شاشته فقط، والمدير لا يكتشف الخلل إلا في نهاية الشهر، وقرار المعالجة يأتي بعد أن يكون العميل قد اشترى من المنافس أو صان سيارته عند غيرك.
كل عميل محتمل وكل موعد وكل شكوى على شاشة حية واحدة، مع مؤشرات ملونة تقول لك أين الخلل الآن، ومن المسؤول، وما الخطوة التالية المقترحة، قبل نهاية اليوم لا نهاية الشهر.
من أول ظهور للعميل المحتمل إلى ولائه بعد سنوات، كل مرحلة لها وحدة متخصصة، وكلها تقرأ من قاعدة واحدة.
كل عميل محتمل من أي قناة (اتصال، واتساب، حملة، معرض) يدخل مساراً واحداً بزمن استجابة مراقب، فلا يُنسى أحد في الطريق.
حملاتك مربوطة بنتائجها الفعلية: كم عميلاً جلبت الحملة، وكم منهم اشترى فعلاً، بالريال لا بالانطباع.
حجز وتوزيع وتذكير آلي بالمواعيد، مع منع تعارض المركبة الواحدة بين المدن والفروع، ومتابعة الإنجاز أولاً بأول.
مبيعات القطع والإكسسوارات بالتفصيل: الفرع، والصنف، والهامش، وفرص البيع الإضافي على كل فاتورة صيانة.
نقاط ومستويات ومكافآت تعيد العميل إليك في الصيانة القادمة والسيارة القادمة، بقواعد واضحة قابلة للقياس.
كل شكوى لها مسار ومسؤول وسقف زمني، ولوحة تصعيد تمنع أن تخرج الشكوى إلى العلن قبل أن تصل إليك.
شاشة لموظف مركز الاتصال وشاشة لمشرفه: الوارد والصادر بزمن معالجة مراقب، وتحويل مباشر للقسم المسؤول بلا مكالمات ضائعة.
استبيان قصير بعد البيع وبعد الصيانة يقيس رضا العميل عن الخدمة، ومؤشر NPS يقيس استعداده للتوصية بك، بدرجة لكل فرع وقسم. ومن جاء تقييمه منخفضاً يُتَّصل به قبل أن يتحول إلى شكوى.
لوحات حية لكل مستوى: الموظف يرى يومه، والمشرف يرى فريقه، والإدارة ترى الصورة كاملة بالأرقام لا بالانطباعات.
الفرق بين وكالة يوصي بها عملاؤها ووكالة يشتكي منها عملاؤها ليس الحظ، بل ثلاث قدرات تعمل كل يوم:
المؤشرات الحية تكشف الاتجاه وهو يتكون: زمن استجابة يتباطأ، فرع يتراجع، عميل يوشك أن ينسحب. تتدخل مبكراً وأنت في موقع القوة، لا بعد أن تصلك المشكلة شكوى.
ملف 360 درجة لكل عميل: مركباته وتاريخه وتفضيلاته وكل تواصل سابق. فكل مكالمة تبدأ من معرفة كاملة بمن تكلم وماذا يحتاج الآن، لا من الصفر.
رضا العميل واستعداده للتوصية يُقاسان بعد كل تفاعل، والنتيجة تعود لصاحب القرار في القسم نفسه، فتتحول كل ملاحظة عميل إلى تحسين دائم في الإجراء لا مجرد اعتذار.
لسنا نظاماً عالمياً عاماً جرى تعريبه. بني من أول سطر حول رحلة العميل في الوكالات السعودية والخليجية: مركز الاتصال، وخطوط المبيعات والصيانة والقطع، وقواعد العمل المحلية.
كل مؤشر تراه محسوب من العمليات الفعلية لحظة عرضه، لا من تقرير أعد بالأمس. والمشكلة تظهر ملونة قبل أن تكبر.
واجهة يفهمها الموظف من أول جلسة، وعرض تجريبي كامل ببيانات تشبه بيانات وكالتك تراه قبل أي التزام، وتخصيص على مسمياتك وفروعك.
راسلنا ونرتب لك موعداً يناسب جدول فريقك: جولة كاملة في المنصة ببيانات وكالة حقيقية الشكل، بالعربية.